كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
من بين ضحايا المجازر الصهيوني في القطاع 2,358 طفلًا و1,088 سيدة و455 مسنًّا، أيْ ما نسبته 43 في المئة من الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.
قال المرصد الحقوقي إنّه "وفقًا لمعدَّل الإسقاط الحالي، سيستغرق توفير كمية المساعدات التي تكفي ليوم واحد فقط نحو 246 يومًا من الإسقاطات الجوية".
اعتبر أحد أشهر الخبراء الغربيين في القضايا الأمنية والعسكرية أنّ "الأعمال الوحشيّة التي ارتكبتها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين لم تأتِ بمكاسب إستراتيجية".
ألزمت المحكمة الحكومة الفلمنكية بمنع شحنة أسلحة مكتشَفة في "ميناء أنتويرب" ومنع أيّ عمليات نقل مستقبلية للمعدّات العسكرية إلى "إسرائيل".
تأتي هذه الخطوة استجابةً لطلب حزب "الخضر" الاسكتلندي من رئيس وزراء البلاد بـ"تَبنّي مبادئ حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات من "إسرائيل"، وفرض العقوبات عليها".
حذّرت الحركة من أنّ توسيع العدوان على الفلسطينيين "لن يكون نزهة وسيكون ثمنه باهظًا ومكلفًا على الاحتلال وجيشه النازي".
حذّر العلماء والأئمة المسلمون البريطانيون من أنّ "تصريحات بريطانيا وفرنسا وكندا عن "دولة فلسطينية قابلة للحياة" مشروطة وغامضة وناقصة".
هيغنز للأمين العام للأمم المتحدة: يجب عليك التصرُّف وفقًا لميثاق الأمم المتحدة حتى لو منعك مجلس الأمن
قالت المؤسسات إنّ تصريحات المبعوث الأميركي "تجاهل تام لحقائق موثَّقة وتقارير دولية تؤكّد وجود كارثة إنسانية غير مسبوقة تتهدّد حياة أكثر من مليونَيْ فلسطيني".
عضو كتلة الوفاء للمقاومة: هذا العالم الذي قَبِل أنْ تبتزه "إسرائيل" والصهاينة هو اليوم شريك كامل مع الصهيونية
يزداد عدد الشهداء الذين يرتقون جرّاء المجاعة في غزة، الناجمة عن الحصار الصهيوني ومنع إدخال المساعدات الغذائية، إضافة إلى سوء التغذية.
تعمّد المارشال ريتش نايتون عدم الرد على أسئلة وجّهها إليه صحافي بريطاني وغادر المكان بسرعة.
يواصل جيش الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على القطاع في يومها الـ140.
حثّت الهيئة على التظاهر والاحتجاج والاعتصام أمام السفارات الصهيونية والدول الداعمة للكيان الصهيوني.
شدّدت الحركة على "وقف الإبادة والتطهير العرقي وإنهاء الاحتلال وعزله ومحاكمة قادته كمجرمي حرب، لا احتضانهم أو إقامة أيّ اتفاقات أو تطبيع معهم".
كشف تقرير عن "خداع منهجي يخفي تَدفُّقًا هائلًا ومتواصلًا للأسلحة الكندية إلى "إسرائيل" بشكل مباشر".
أعلنت الحركة عن أنّها "مستمرُّة مع الحرص الشديد في المفاوضات من أجل إنهاء العدوان على شعبنا الفلسطيني"
أكّدت الوزارة أنّ "عدد وفيات المجاعة وسوء التغذية أصبح 147، من بينهم 88 طفلً".
قال الكاتب الأميركي هوارد فرنش إنّ "العديد من الجامعات، ومن بينها كولومبيا (التي يعمل فيها الكاتب أستاذًا)، تفرض قيودًا متزايدة على الخطاب حيال "إسرائيل"".
أكّد النواب البريطانيون أنّ "الاعتراف البريطاني بدولة فلسطينية سيكون له أثر بالغ، نظرًا إلى دور بريطانيا في إعلان "وعد بلفور""،