كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
السيد إسماعيل خطيب: العملية كانت معقدة وواسعة ومتعددة الأوجه تم التخطيط لها عبر جذب العناصر للوصول إلى المصادر المطلوبة
إيران استحوذت على آلاف الوثائق الاستراتيجية والنووية المتعلقة بـ"إسرائيل"
تحل في هذه الأيام ذكرى رحيل الإمام الخميني (قده)، نسلّط الضوء فيها على مسيرته التي أثمرت نصرًا.
جزم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأنّ تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات عن إيران مسائل أساس للوصول إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
اعتبر آيخنر أنّ التطوّرات المقبلة ستثبت "الفشل الذريع" لسياسات رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو.
جزم بزشكيان بأنّ "التغيير سيحدث في إيران سواءٌ انتهى الحظر المفروض علينا أم استمر"، وتحدث عن "اتفاقات جيّدة مع سلطنة عُمان".
أكّد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية استعداد إيران لأيّ سيناريو من قِبَل الإدارة الأميركية، قائلًا: "أيدينا على الزناد ونحن في حال تَرقُّب".
وصف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي المشروع بـ"الضخم"، مذكّرًا بأنّ "الإمام السيد علي الخامنئي أكّد، منذ نحو 20 عامًا، على إنتاج 20 ألف ميغاواط من الطاقة النووية".
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنّه "إذا لم يريدوا (الأميركيون) التفاوض معنا أو فرضوا علينا عقوبات فليس ذلك أنْ نموت من الجوع، بل سنجد طريقًا، لأنّ هناك مئات الطُرق للخروج من المشاكل".
أكد مجلس الشورى الإيراني أنّ "إيران لن تتنازل عن حقوقها النووية المشروعة"، فيما جزم النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف بأنّ "التخصيب على الأراضي الإيرانية خط أحمر".
أعلن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقتشي عن أنّ "إيران لم تقبل حتى الآن موعدًا جرى اقتراحه للجولة المقبلة من المحادثات غير المباشرة مع واشنطن".
تحضر، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس الجمهورية الإيرانية آية الله السيد إبراهيم رئيسي، ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، آثارهما في خدمة القضية الفلسطينية.
استحوذت القضية الفلسطينية على مناقشات الدورة الرابعة من "منتدى حوار طهران الدولي" التي أقيمت في العاصمة الإيرانية طهران تحت عنوان "الفاعلية الإقليمية في نظام عالمي متغيّر: وفاق أم انقسام".
أكّد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، أنّ "قدرات الدفاع الجوي للبلاد وجاهزيته قد ازدادت مرات عدّة في كشف وتحديد أنشطة القوى الأجنبية".
أكّد وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقتشي، أنّ "مصير المنطقة لا يمكن ولا ينبغي أنْ يظلّ رهن قرارات وإرادة قوى خارجية".